ابن سعد

286

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) فمن يمش أو يركب جناحي نعامة * ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق قضيت أمورا ثم غادرت بعدها * بوائق في أكمامها لم تفتق قال : أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا : أخبرنا حماد بن زيد قال : قال أيوب عن ابن أبي مليكة ويزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن الجن ناحت على عمر : عليك سلام من أمير وباركت * يد الله في ذاك الأديم المخرق قضيت أمورا ثم غادرت بعدها * بوائق في أكمامها لم تفتق قال أيوب : بوائج . وقال يزيد عن سليمان : بوائق في أكمامها لم تفتق . فمن يسع أو يركب جناحي نعامة * ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق أبعد قتيل بالمدينة أظلمت * له الأرض تهتز العضاه بأسؤق ؟ 375 / 3 قال عفان في حديثه : وقال عاصم الأسدي : فما كنت أخشى أن تكون وفاته * بكفي سبنتي أزرق العين مطرق قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت : بكي على عمر حين مات . قال : أخبرنا المعلى بن أسد قال : أخبرنا وهيب بن خالد عن موسى بن سالم قال : حدثني عبد الله بن عبيد الله بن العباس قال : كان العباس خليلا لعمر . فلما أصيب عمر جعل يدعو الله أن يريه عمر في المنام . قال فرآه بعد حول وهو يمسح العرق عن جبينه فقال : ما فعلت ؟ قال : هذا أوان فرغت وإن كاد عرشي ليهد لولا أني لقيته رؤوفا رحيما . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا : أخبرنا حماد بن زيد قال : أخبرنا أبو جهضم قال : حدثني عبد الله بن عبيد الله بن عباس أن . العباس قال : كان عمر لي خليلا وإنه لما توفي لبثت حولا أدعو الله أن يرينيه في المنام . قال فرأيته على رأس الحول يمسح العرق عن جبهته . قال قلت : يا أمير المؤمنين ما فعل بك ربك ؟ قال : هذا أوان فرغت وإن كاد عرشي ليهد لولا أني لقيت ربي رؤوفا رحيما . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : أخبرنا أبو شهاب قال : أخبرنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عمارة عن ابن عباس قال : دعوت الله سنة أن يريني